نقط، إشارات ولافتة

كتبها Magge soup ، في 1 أيلول 2008 الساعة: 10:12 ص

        

 قررت أن أكتب من جديد، هذه المرة من غير نقاط تفصل بين الكلمات، لقد حاولت المشاركة بمسابقة للقصة القصيرة، وأعيدت قصتي مع ملاحظة ديبلوماسية، نصك جيد ولكن يفتقد للتواصل، مليء بالنقط؛ ليس فيه ولا علامة من علامات الفصل والوصل، غير النقط الموجودة بكثرة غير مبررة.

         غضبت في البداية ورددت بطريقة دبلوماسية أنا الأخرى، وعندها طلب مني أن أعدله وأزيد من تواصله وفواصله.

         نظرت للقصة وحاولت أن أقلص عدد النقاط فيها وأن أخلصها من الكم الهائل من الرموز التي تجعلها تبدو عديمة التواصل، وعندما وضعت قلمي عليها كما يضع الجراح مبضعه على المريض لم أستطع أن أفعل شيئا لها أو بها، فهي خلقت لتكون مميزة كما طفل صغير من ذوي الاحتياجات الخاصة، هكذا خلقه الله وهكذا سيبقى فليس هناك من داع لإيلامه إن لم يكن هناك فائدة ترجى.

         جميع نصوصي التي كتبتها وأكتبها وسأكتبها، هي بمثابة أطفالي أخاف عليهم وأحميهم، هذا يذكرني بحادثة وقعت معي خلال سنتي الأولى في الجامعة، كنت أتباهى كما الجميع بأنني أملك موهبة مميزة وأردت أن أتفاخر بما أكتبه وأن أبارز زملائي بكلماتي؛ لذا أحضرت معي مجموعة من المجلات التي نشرت فيها نصوصي، فطلب مني أحد الزملاء، والذي على فكرة استشهد خلال إحدى الاجتياحات لمدينة رام الله – رحمه الله-،  أن أعيره هذه المجلات، واستكمالا للتفاخر قلت له تفضل.

       بعد يومين عاد والخجل في عينيه، وكما نقول قدم تقدم وقدم تؤخر، لقد أضاع مجلاتي عندما نسيها على الحافة أمام كافيتيريا الجامعة.  نظرت إليه والألم يقتلني، كل ما اذكره دموعي تنساب وهو يحاول أن يخفف عني باعتذاراته، لم أكرهه فهو لم يقصد أن يكون مهملاً، لقد خلق هكذا رحمه الله، لكنه بعدها حاول مساعدتي لكي أعيد نسخ هذه المجلات ونجحت بإعادة بعضها، ولكن البقية اختفت إلى أبد الآبدين.

      العزاء كان بأنني أحتفظ بنسخة بخط اليد ونسخة مطبوعة على الكمبيوتر أيضا مما أكتب، وهكذا لم أفقدهم للأبد فروحهم ما زالت ترفرف حولي، وبما أنني نقلتكم لعالم الأرواح فهذا يعني بأني وصلت للنقطة التي أود التحدث عنها في نصي هذا؛ أحس باني أكتب بحثاً علمياً واعتقد بأنكم ستبدؤون بالبحث عن نظريتي التي سأطرحها عليكم، الآن سأرفع نظاراتي عن أنفي وأعيدها؛ ما أريد قوله بأن لكل شيء في هذه الدنيا قدر وسبب، لا شيء يحصل من فراغ، أنا مؤمنة بأن كل حدث هو إشارة لما سيحدث بعده، كيف؟!؟

        بكل بساطة عندما أستيقظ صباحاً وانظر إلى أحواض نبات الصبر على شرفة بيتنا وأجد زهرة كبيرة متفتحة بلون زهري رائع، أعلم بأن يومي سيكون رائعاً، عندما أتفاءل بطيور الحمام البري التي تختال بلونها البني الموشح بالزرقة، بقرب رصيف الشارع ولا تطير هربا عند اقتراب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر في محراب الصمت….

كتبها Magge soup ، في 26 أيار 2008 الساعة: 12:15 م

 

 

من الرائع أن تجد صديقا تتحدث معه… ولكن الأروع أن تجد صديقا يتركك لصمتك… لقد صمت منذ مدة طويلة رغم أنني كنت من هواة الصراخ… والآن أصرخ وبكل قوة ولكن من غير صوت… أنا من هواة البكاء أيضا… البكاء الصامت… دموعي تتدحرج على وجنتي كلما أحسست بالألم… أو بالقهر… وكلما كنت عاجزة.. عن فعل شيء لنفسي أو لغيري.. تجدها تتدحرج كما تتدحرج الآن لتحرق وجنتي…

أتساءل دائما لماذا لا نترك العنان لأنفسنا… لنحب بكل جموح… لنترك القلب يعلن ثورته الأبدية… ونصرخ في كل زاوية من كل شارع وزقاق.. أحبك…  بالنسبة لي لقد مللت الاختباء وراء كل الأبواب والستائر المخملية… مللت كل قصص العشق السرية…

الجميع يتألمون مثلي… ودموعهم تسقي الوسائد مثلي… يتركون أحباءهم.. ويبحثون عنهم من جديد ليشاركوهم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خرائط الملل والمطر!!!

كتبها Magge soup ، في 20 أيار 2008 الساعة: 11:41 ص

ملل… ملل … ملل!!!

كأنني أحاول تقليد السيّاب… مللي كمطره…  منذ عام لم أجلس معه في نفس المكان… ليس السيّاب فهو قد مات قبل مولدي… ولكنه أنت…

هل تذكر آخر مرة؟؟؟ رائحتك ما زالت تسكن جسدي… ومذاقك يدغدغ أطراف لساني… وصورة جسدك المصقول ما زالت تداعب مخيلتي…

ها أنت الآن تنظر إلى بطرف خفي… كأنني الوحيدة في الغرفة… وأنا لا أستطيع رؤية ملامح وجهك بين الجمهور… ولكني أحس بك وبوجودك الطاغي… في زاوية الغرفة… في الجهة اليمنى … تجلس على آخر كرسي بجوار هذه الطاولة المستديرة…

 

ملل… ملل … ملل!!!

رأيتك… تغيرت ملامحي… وابتسمت.. أستغرب أنني ما زلت أحبك… رغم أني من طلبت الفراق… فأنا لم أعد أحتمل مشاركتك مع أخرى… لذا قررت الانسحاب… فأنا أقوى منها ومنك… هي تحتاجك أكثر مني… تركتك… لكني ما زلت أحبك…

 

ملل… ملل … ملل!!!

لست أدري لماذا يصر مديري على إقحامي في هذه الندوات؟!؟ 

مؤشرات تجارة خارجية…. حسابات قومية… واليوم عن نظام الـ GIS !!!

 

خرائط… خرائط… خرائط!!!

هي تعرض الموضوع وتعتقد بأنها تعرض موضوعا مثيرا…  آخ لقد خرج أحد زملائي… لقد وجد حجة رائعة ليتخلص من هذا الجحيم…

 

مرحى له… مرحى… مرحى…

أعود لجحيمي وحيدة.. لماذا وحيدة؟؟ هذه المرة أنا مستمتعة فهو هناك في زاوية الغرفة… في الجهة اليمنى … يجلس على آخر كرسي بجوار الطاولة المستديرة… آخ أين المتعة؟! وأين الإثارة؟!

 

ملل… ملل … ملل!!!

كما أحب السيّاب معشوقته ورثاها في هذه القصيدة وكان حبه مرتبط بالمطر… بقائي هنا مرتبط بالملل… ولكني ما زلت أحس بقليل من متعة الحب أو الحزن التي أحس بها السيّاب تحت المطر…

ما تتحدث عنه… أعرف معظمه من الصف الرابع… عندما تعرفت على أول أطلس… كان غلافه بني… ما زلت أحتفظ به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عباءتك….

كتبها Magge soup ، في 17 آذار 2008 الساعة: 18:43 م

 

 

هي من قررت الابتعاد… الخروج من الجنة…. والنزول قسرا عن ظهر حصانه الأدهم…. قررت الخروج نهائيا من تحت عباءة زورو…

 

"حقا ما زلت أحبك كما اليوم الأول… ما زلت أريدك كما يوم زفافنا… لقد تعبت وكان اختياري أن ننفصل… لكني الآن مازلت تعبة جداًً…. ها أنا مقبلة على زواج جديد… من رجل آخر… طيب القلب والمعشر…. ولكن كيف سينافس الأعوام العشرة التي شاركتني فيها؟؟؟

 ما زلت أذكر لقاءنا الأول… وجهك الطفولي هو ما جذبني نحوك… عيناك اللامعتان ويدك الدافئة عند المصافحة… يومها علمت بأنك ستصبح آسري… أذكر بأني ليلتها ذهبت لحضور فلم مع صديقتي… كان فلم "زورو"… يومها أحببت الممثل "أنطونيو بنديرس" أكثر؛ لأنه كان يشبهك في هذا الدور… وأصبحت "زورو" خاصتي…"

 

اقترب منها وربت على كتفها متسائلاً عن سبب سرحانها… ابتسمت وفسرت له بأنها متوترة قليلا بسبب تجهيزات الزواج… أمسك بيدها وحاول طمأنتها بأن كل شيء سيكون على ما يرام…… ابتسمت وأطرقت برأسها… عندما ودعها وودع والديها وخرج…. هي ما زالت تتوق لتلك الأيام…

 

"هل تعلم بأني ما زلت أتعرف على صوتك… من بين ملايين الأصوات… صوت سعالك… صوت خطواتك…. رائحتك…. أتعرف عليها من على بعد أميال…. أعلم بأني ما زلت أحبك… ولكن أنا أحب الحياة أيضا… وأحب الاستمرارية… وإن بقيت معك… سأنتهي… ولن يبقى لي حتى ذكرى… آه من الذكريات… هذه المدينة تخنقني لو أستطيع الرحيل لمكان آخر… يبعدني عن كل ما يذكرني بك… هذا شارع حفرنا أرضه بخطواتنا… وشجرة الورد هذه أهديتني إحدى ورداتها… وما زلت أحتفظ ببتلاتها الجافة بذلك الصندوق… في خزانتي ببيت أهلي…

هذا صندوق العجائب… بقية قطعة حلوى… وغلاف قطعة من الشكلاطة من نوع تويكس… أول هدية منك بمناسبة يوم ميلادي…. سلسلة فضية مقطوعة… زر من قميصك… وأشياء كثيرة… لم أستطع التخلص منها… وما زالت تسكن خزانتي…"

 

اقتربت والدتها تحمل صينية عليها غلاية القهوة… وفنجانين واقترب والدها وقبل رأسها وودعها هي ووالدتها… وتوجه خارجا ليقضي بعض أشغاله… ارتشفت قهوتها وجلست بجوار والدتها التي تتابع برنامجاً بالتلفاز…

" لم أعد أشرب القهوة كثيرا… وخصوصا في العمل…. فهي تذكرني بك… كنا كل صباح كفرض الصلاة نشربها سوية في المكتب…. قهوة سادة… وهي التي كانت تشاركنا معظم لقاءاتنا قبل الخطبة وبعدها… القهوة منك… كما أنت مني…. أحبك… لماذا لم تمنعني من الذهاب؟؟؟  لماذا تركتني أرحل؟؟؟ لكني أعلم بأنه لم يعد هناك مجال للتراجع فلقد فات الأوان… ولكني بشر… وتعبة جداً…"

 

دق جرس الباب… وإذا به أخوها وزوجته… وأبنتهم الصغيرة التي اندفعت نحوها تجري… حاملة بيدها غزل البنات المنفوش… احتضنتها وسلمت على أخيها وزوجته….

 

" ذاك اليوم كان التجول ممنوعاً… فالجيش ما زال يحيط بالمدينة منذ الاجتياح واقتحام المقاطعة….  كنت أشاهد التلفاز مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرار

كتبها Magge soup ، في 4 كانون الأول 2007 الساعة: 13:26 م

     جلست هناك على أحد مقاعد الجانب الإسرائيلي من معبر الحدود، تفكر بما قال لها عندما طلبت منه السفر معها ومع الصغار… خاصة وأنها حامل وبحاجة للمساعدة… وإقامتها هذه المرة ستطول لدى والديها… لقد أخبرها بأنه سيكون مشغولا بتجهيز المطعم الجديد… وليس لديه وقت للسفر معها…

المطعم الجديد… هي تعلم بأنها فكرة فاشلة أخرى من أفكاره النيرة هي لن تنسى محل الخردوات الذي سرقه صديقه… لقد اقترض منها كل ما ادخرته طوال السنين الماضية 40 ألف دينار أردني… وفتح المحل.. وكان يترك صديقه ليديره… وكان صديقا ونعم الأصدقاء!!! لقد تصرف بالمال كما يريد… وخسر زوجها كل النقود… وأغلق المحل لينقذ ما يمكن إنقاذه… و باع كل ما في المحل وها هو يخطط لهذا المطعم الجديد… كأن رام الله ينقصها مطعم آخر… وكأنه هو يعرف شيء غير وظيفته الحكومية…

لقد تعبت ولهذا أنا راحلة من هنا أنا وصغاري… ووليدي الذي لست أدري ماذا ينتظره… شهر شهرين ربما نصف سنة أو سنة… كل ما أذكره قبل عشر سنوات بأن هذه المدينة كانت تنبض بالحياة… والسعادة… وقد أقنعت والدي بصعوبة لترك الأردن والقدوم هنا للعمل والسكن مع أقربائي… والآن هي ما زالت حية ولكن، كالزومبي (الكائن الميت الحي)…

 

وقف ينظر حوله وهو يرتشف فنجان القهوة المر كمرارة هذه الأيام… اتكأ على القضبان الحديدية بانتظار فتح البوابة كي يركب الجميع الحافلة ويتوجهون نحو الضفة الأخرى من النهر الأسطوري الذي لم يبق منه سوى اسمه… ما زال يذكر ابتسامتها وهي تخبره بأنها تعبت من هذه الحياة… وبأنها لم تعد تستطيع الاستمرار… هو أيضا تعب لذا أخبرها بأنه سيترك هذه البلاد إلى الأبد… سيحمل جواز سفره الأردني وشهادته العليا ويهاجر إلى كندا… هي أيضاً سافرت مع أختها إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Five days with an angel

كتبها Magge soup ، في 5 أيلول 2007 الساعة: 11:13 ص

  “At that time you were very attractive to me and as you know being away from home, the company I wanted…” He said this to her when she got in the taxi after a warm hug and a soft kiss…

         He was so cute and a charming man… Since the first day in college… she was looking for warmth and kindness in a strange city… The first time she laid eyes on him, she knew that he was the one for her…

As he was walking across the street with his yellow T-shirt… a golden chain necklace… that has a drawing of Saint First… and an unforgettable Baby-face… 

         But there was silence… as she watches him pass by… He is always alone… She wanted to know what his name was? Where his from? But she was so shy and couldn’t face him at first to say hello!  But her smiles will always portrait this moment…

          That day… just five days before going home after she finished her degree…  she was playing basketball with her friends… when he appeared on the basketball court…  like the phoenix emerged from ashes…

 

 

 

           “You didn’t understand me… this is not my plan… all I want was to know your cute face… But now I can’t stop the pain in my heart… I’m sorry you made me play with fire…” She said this to him when she got into the taxi after a warm hug and a soft kiss…

           She was warm, charming and a kindhearted woman… and he was looking for company…  Since the first time he saw her… he knew that she was an innocent creature on earth

       She was always there… every time he looks around, he finds her smiling for him… but they don’t talk… he sees her walking on the streets in a strange city with her two friends by her side everyday…  He wondered to himself who is she? Where is she from? His politeness and his civilized mind did not go for her…         

       That day… just five days before going home… he was playing basketball with his friends… and she was on the basketball court…  he noted that she was so happy to see him…

            She was so happy; not just happy… she was going to swoon… and her face lit up like red roses…

 They played the game like they were dancing and she felt that she was near the gate of Paradise…  It’s time out… They talked… They knew the names… the places… the great souls… The feeling in her melted like chocolate… The smile on her face glittered like  little stars…

 

 

 

“Well I guess that we will have to make the best of the remaining time we have here. I am already sad since you seem to be a really nice person, some one that I would really want to know and spend time with and then you are about to leave.

What should be will be and I hope that the time left will last forever in our memories.” He said this when he knew she was going home after five days… just five days!!!! She  knew that she will go through the most amazing journey in her life…

     It was the most amazing journey for her, she reached places in her soul… never thought that she will reach…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

I'm waiting

كتبها Magge soup ، في 5 أيلول 2007 الساعة: 10:37 ص

Now…

I’m waiting…

Waiting…

The night…

To be alone…

Waiting…

Waiting For…

Your Face…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

I'm in need

كتبها Magge soup ، في 5 أيلول 2007 الساعة: 10:34 ص

 

Now…

I ‘m in need…

To new love…

Moving…

My feelings…

My life…

Maybe…

This love …

Pervade…

Now…

On my heart…

 

A man..

I just know …

The name…

Some …

Greetings…

Smiles…

On the baby face …

That..

I will never …

Forget…

 

This is..

The Love???

I don’t Know!!!

Maybe…

The Real Love…

That you…

Don’t know about…[1]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مش فارقة!!!

كتبها Magge soup ، في 19 آذار 2007 الساعة: 16:49 م

 

 

 

 

  ها هي تبكي من جديد… وتتلفت حولها لتتأكد بأن أحداً لم ير دموعها التي تغسل وجنتيها المحمرتين..  إنها تبكي للمرة العاشرة اليوم… تبكي ربما بلا سبب وربما هناك سبب…

ينظر إليها بطرف خفي… ويحادث نفسه… كم أحسدها تترك لنفسها العنان وتبكي.. لو أستطيع البكاء مثلها ربما ارتحت… وانزاح الحجر عن قلبي…

أنا أحبه… لو استطعت لجعلت حياتنا أسهل… لكن لم تتح لي هذه الفرصة أبداً… في البداية… نعم في البداية.. لا أذكر إلا أنها كانت أيام تمر كارتشاف العسل… حلوة وشفافة وتتهادى برقة… كان تفكيري يقتصر على متى سأراه؟؟ الله لو يطول بقاءه؟؟؟ لماذا سيرحل الآن؟؟؟ متى سأراه مرة أخرى؟؟؟

كنت أحبه…  وما زلت… ربما لم أعد أحبه… ربما أصبح ما في داخلي مجرد شيء يملأني وأخاف أن أفقده… أصبح مثل الشاي المر… بعدما كان السكر الذي يطيبه… فالشاي المر موجود وطعمه مميز… ولكن السكر هو النكهة التي تفرح القلب…

 

دمعة أخرى تسقط من عينها… لو أستطيع مسح هذه الدموع لقلبت الدنيا… ربما تبتسم… وتنظر إلي… سأتذكر أصوات العصافير التي كانت تدغدغ قلبي عند بداية قصة حبي… أذكرها لا تفكر إلا بكم سنكون سعداء ومتى سنصبح في عشنا الصغير… الذي يملؤه الحب… والصغار … في البداية… نعم في البداية.. لا أذكر إلا أنها كانت أيام تمر كارتشاف العسل… حلوة وشفافة وتتهادى برقة… كان تفكيري يقتصر على متى سأراها؟؟ الله لو يطول بقاءها؟؟؟ لماذا سترحل الآن؟؟؟ متى سأراها مرة أخرى؟؟؟

كنت أحبها…  وما زلت… ربما لم أعد أحبها… ربما أصبح ما في داخلي مجرد شيء يملأني وأخاف أن أفقده… أصبحت مثل القهوة المرة… بعدما كانت السكر الذي يطيبها… فالقهوة المرة موجودة وطعمها مميز… ولكن السكر هو النكهة التي تفرح القلب…

 

ارتشفت من فنجان القهوة رشفة… ونظرت نحو الشارع من خلال نافذة المقهى وتنهدت بحرقة… آه كم كانت أوقاتاً جميلة… طلبت منه مقابلة والدي لخطبتي… ولم يمانع فاتحت أهلي بالموضوع… وكان أبي متحفظاً لأنه ما زال خريجاً جديدا… وما زال أمامه وقت طويل ليستطيع الوقوف على قدميه… وفكرة أنه يعيش خلف الجدار كانت كافية لأن تجعله يرفع راية الرفض…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسامة… ومجرد إيماءة!!!!

كتبها Magge soup ، في 12 كانون الأول 2006 الساعة: 18:27 م

 

 

  للمرة العاشرة أنظر إلى نفسي في المرآة وأتأكد من شعري… وأحمر الشفاه وخط الكحلة… والظلال فوق عيني… التي أضعها للمرة الأولى منذ أشهر… ربما سأراه مرة أخرى… تأكدت من تناسق  ألوان ملابسي ومناسبتها على جسدي، لقد زاد وزني في الأشهر الأخير أكثر من عشرة كيلو جرامات… ولكن عادتي بشراء ملابس واسعة طوال الوقت تنقذني من شراء ملابس جديدة كلما زاد وزني…

وزني يزيد لأني أتسلى بتناول الطعام… صنع الطعام والتهامه متعة وإدمان يشاركني فيه كثيرين… خاصة وبأن حياتنا في هذه البلاد لا تسمح لنا بكثير من المتع… لبست معطفي بمحاولة لإخفاء هذه الكيلوجرامات… مقنعة نفسي بأني سأتبع نظاماً غذائيا في الأسبوع المقبل حتى أخسرها…

وها أنا أنظر للمرآة من جديد وأتأكد من كل شيء مرة أخرى… حملت حقيبتي وتوجهت للباب… نظرت إلى يدي وتذكرت بأني نسيت الأوراق التي أنا ذاهبة من أجلها اليوم لمكان لم أزره منذ أعوام… في الخارج كان ينتظر ذلك القط الرمادي العجوز… الذي أمرتني أمي بأن أطرده من البيت لأنه يخيف قططنا الصغيرة… لكنه مسكين ويبدو بأنه لن يطول به البقاء فوق هذه الأرض… إن أخي يمازحني دائماً ويقول لي بان كل القطط في حارتنا تتبادل الحديث عن دارة العجزة الخاصة بالقطط التي أنشأتها أنا في بيتنا…

ربما أنا أخاف أن لا أجد من يعتني بي عندما أصبح مثل هذا القط العجوز في المستقبل… لهذا أحاول أن أساعد هذه القطط فربما تشفع لي في كبرتي وأجد شخصا مثلي يعتني بي كما أعتني بها…

لقد حاولت إقناع أختي بأنه لا جدوه من التسجيل في نفس جامعتي… لقد كانت في يوم ما ملاذ لكل المثقفين والوطنيين ولكنها الآن مجرد مكان آخر لعرض الأزياء والمزيد من الابتذال… لقد تغيرت كما تغير كل شبر في هذه الأرض… لقد أعجبني تعليق لصديقة قديمة التقيتها صدفة… بأن طلاب الجامعة كانوا في السابق رجالا يعتمد عليهم ولكنهم الآن حالهم حال معظم الشباب، وليس كلهم… "ولاد ما بنقضوا وضوء"….

نظرت إلى ساعتي وأنا أتوجه نحو موقف الباص فوجدتها تشير للساعة الثامنة والنصف… الوقت ما زال مبكراً… فمكتب التسجيل لا يفتح قبل الساعة التاسعة والنصف….

تذكرت كم كان الوقت يمضي سريعا في تلك الأيام… كيف كنت أنتظر رؤيته… كان بالنسبة لي ملاذاً … ابتسامته وحكمته…. وبدلته الكحلية… وقميصه الأبيض الذي لم يلبس عليه يوماً ربطة عنق… لم يكن يكبرني إلا بعشر سنوات… كنت أحس بأنه أكثر الرجال حكمة… ومعرفة… وكنت شبه متأكدة بأنه يحاضر من أجلي فقط… وبأن تلك الكلمات عن التاريخ والقضية والسياسة كانت كلمات حب وعشق وهيام….

كنت أدرس من أجله… وأجتهد ليفتخر بجهدي… كنت أود لو أستطيع الاعتراف بحبي له… كانت إحدى صديقاتي تتخيل دخولي عليه في مكتبه مستفسرة عن مشاعره.. مغنية أغنية ميادة الحناوي.. " بتحبني ولا الهوى عمره مازارك؟؟؟"  وكنا وقتها نضحك بصوت عالي حتى نسقط أرضاً…

قطع أفكاري صوت الباص يقف بجواري… أصعد للباص والمذياع يصدح بصوت قارئ يجود القرآن… وجلست لأعود لذكرياتي…كان بيته قريباً من مكان سكني في المدينة الجامعية… وكنت أتعمد المشي بقرب بيته أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي