قهوة في حضرة
الموت…
وعودة لحبيب
رحل وأورثني
ألما أخف منه
الموت…
أخاف أن أمسك قلمي
فيبثني الأحزان….
لأفقد قطة…
وربما هوية….
أو تكسر تحت أقدامي
نجمة مضيئة
سقطت من الجنان…
رثاء قبل موعده…
وأحلام…
لم يعد لتحقيقها أوان….
هل تذكرون طفلة
تشبثت بثوب مطرز…
عشقت رائحة القهوة
وتزينت بالبنفسج….
تذكر شاطئا رقص
على حوافه الخليج
وسفينة
قطعت البحر نحو
أطلال زينت القفار…
وجبل المحامل يهتز…
ومعه قلبي بالألم
ينز..
آه
يا من جمع العبادة
والحمد…
يا من قدم لي
دجلة….
وبردى….
وجعل لي من دفء قلبه
مرقدا..
يا من حملت اسمه
قبل القاصي والداني…
يا من وهبني الحب
والخلق…
وبالدين أدبني
رباني…
"كيف تَصنع المعجزات
الموت؟؟؟
وتُحي أطيافاً
لم تهجر يوماً
أحلامي!!!
وهو صوت
تردد في السحر
يذكرني
بنسرٍ
واثق الخطوة
تجري خلفه فراخه
كل فجر
مع حمامة تحنو عليها
كلما نادى المنادي
الله أكبر "
نسري أنا
كان قائدا لقافلة
كلها حنان
كان الأرفق
بالقوارير…
وكان لنا معه رحلة
كلما…
اجتمعنا كبيراً
وصغير…
وكان لي حظوة..
لا أنكر..
فأنا في أولاد النسور
البكر…
ولي من دون
كل الأنام حكواتي…
قصصه رسمت طريقي
وغيرت تفاصيل
حياتي…
ركبت خلفه
دراجة سابقت
الريح
وذبحت معه خر































